أرشيف تصنيف ‘~حَبّآت المَعْرِفَة~‘

الأنا والتسامح

2 أغسطس 2008

كثيرآ ماكنت أواجه تلك (الأنا) خلال دراستي .. ولأنني لست ممن يهوى الحفظ .. فقد كنت ملزمة بمعرفة تلك الأمور وحفظها نصآ .. للإجابة عنها في الإختبار فقط !

ولأنني كنت ملزمة فكل ماكنت أدرسه في مادة علم النفس فقد تلاشى .. وتلاشى !

وعند قراءة كتاب التسامح .. واجهت الكثير والكثير عن الأنا ..!

“فالأنا” تؤمن بأنه علينا أن ندافع عن أنفسنا وباستمرار , وهي توصل لنا ذلك من خلال مشاعر يمكننا إدراكها بسهولة .فمثلا العقل الذي لايسامح يكون نتاج الأنا التي تقنعنا بأن الطريقة الوحيدة لحماية أنفسنا من أذى قد يصيبنا هي أن نعاقب الشخص الآخر بغضبنا وكرهنا له ليشعر بوطأة ماارتكبه .

فتظهر الأنا لدينا الشعور بأننا حمقى وأغبياء أو مختلون عقلياً . لنسامح هذا الشخص الذي هددتنا أفعاله أو آذاتنا بطريقة ما , وإذا لم يكن ذلك كافيآ , فستذكرنا الأنا بأن في حياتنا أناساً على كامل الإستعداد لأن يؤذونا ويقولوا بأن هذا الشخص قد آذانا ويستحق غضبنا وليس تسامحنا .

وبالطبع فإن الأنا في غاية الذكاء , فهي تدري كيف تختار شهودها , ويمكنك أن تتأكد من أن لديها عيناً ثاقبة تتخير بها أولئك الذين يوافقونها فقط , فالأصدقاء الذين أصطفيتهم اليوم , وأنا في هذا الطريق الروحي يختلفون تماما عن أولئك الذين كانو حولي خلال فترة أخرى مغايرة .

عندما نتعرض لهجوم فإن الخوف يحفزنا للدفاع , وحتى بعد تكراره في المستقبل فقد نجد أنفسنا أسرى ذلك الخوف , معتقدين أننا سنتعرض لهذا الإعتداء مرة أخرى , وتخبرنا الأنا دائماً بألا نثق بالآخرين بل ونتوقع منهم الهجوم ثانية , فهناك جزء بداخلنا يعيش في هذا الماضي المرعب , وعلى ثقة من أنه سيكرر نفسه , فهناك جزء مابداخلنا يريد أن يتشبث باعتقاد أن الماضي الأليم إنما ينبئ بمستقبل أليم .

وأيضآ عن التسامح :

* الصفح عن الآخرين هو أول خطوة نحو الصفح عن أنفسنا .

* التسامح هو أن يكون لديك الرغبة في أن تفوض أمرك إلى الله في غضبك وكربك .

* التسامح هو الممحاة التي تزيل آثار الماضي المؤلم .

* التسامح يجعل عبء الحياة أقل ثقلاً مما هو عليه .

المآدة المضآدة

8 يونيو 2008

أثبت العلم كمآ أن هنآك مادة فهناك مادة مضآدة . الإلكترون مآدة , يقآبله البوزترون ( الإلكترون المضآد ) الذي له كتلة الإلكترون نفسه , ولكن شحنته معآكسة فهي : موجبة بعكس الشحنة السالبة للإلكترون , كمآ أن دوران (برم) البوزترون هو عكس دوران الإلكترون. وعندما يلتقي إلكترون وبوزترون يفنيآن وينتج عنهمآ أشعة (فوتون) جآمآ . ويمكن لفوتون جآمآ أن يتحول إلى إلكترون وبوزترون أيضآ . ولا يقتصر الأمر على الإلكترون فقط . فقد أمكن إكتشآف ( وتوليد ) مآدة مضآدة لأغلب الدقآئق الأسآسية , كالبروتون ,والنيوترون , والميزونآت, والكواركات ’ وغيرهآ .